ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباعي بنوره | - 3/4/ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباعي بنوره |
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 3/4/

3/4/

ط بعد تركي من حضنه لما هدى وجلس على الارض وهو يناظر لنورة ؛ ما استوعب الموقف الي حطاها فيه الا باللحظة ذي ! وقف وراح صوبها وهو ينحني لها بعد الطرحة عن وججهها وهو يناظر فيها قطعت قلببببه ، بكل مرة يشوفها يوجعها ويبكيها ودايييم كل ماوده بيناظرها يشوف الدموع على خدها رفع راسها بيده ورفعت عيونها له بحدة وهي تدفه عنها بقوة : انتبه تلمسني مرة ثانية ! يدك اذا انمدت لي مرة ثانية كسرتها لك انصدم من ردة فعلها وقوتها رغم ان الدموع بعيونها شخصيتها كل مالها تجذبه اكثثثثر واكثثر كل ماله يبي يتعرف على تفاصيلها اكثر ما يدري وش الشيء الي قاعد يسحبه لها وبققققوة بدون ما يحس تأمل وجهها وعرف ان الخطأ الي سواه بحقها قوييي كثير عليها وقف وهو يناظرها : تعالي ضحكت بسخرية : ليه ناوي تمسح بكرامتي البلاط مرة ثانية ؟ عشان تبين قوتك لابوك ! مسح على وجهه : ماكان قصدي كذا والله قامت وهي تضبط حجابها وتركز عيونها بعيونه وهي تتكلم بهدوء : انا انسانة احر ما على قلبي ان احد يستهين فيني ، واكثر شيء ابغضه اشوف احد حزين فما بالك اني ابني سعادتي على تعاسةغيري ؟ لاوالف لا بما انك اعترفت فيني لابوك بس عشان تكسر كلمته وكسرتها وانتهى دوري من الحكاية ، الحين نرجع لواقعنا ولفكرة كوننا مجبورين على بعض ، قبل ماا يطيح الفاس بالراس ، طلقني وادري ان هالكلمة احب لقلبك انك تسمعها مني .. .. - عزام برى القسم بسياررته ، ضااايقه فيه الوسيعة صحيح انه غلط واغلاطه لا تحصى بس هذا صاحب له من الطفولة كبر معه وتربى معه تنهد بضيق وهو يرجع راسه على ورى وهو يفكر لولا سيف وفعايله معه هل كان بيكون ممع مراد الحين ؟ زفررر وهو يشغل سيارتته ويحرك من المكان وهو يدعي لمراد الي فشل في اعادته للطريق الصح - - - سيف اببببد ما توقع هالكلمة منها كان يظن انه هو الي بيسبقها فيها في يوم من الايام رفع حاجبه وكتف يدينه : وان قلت لا ! ناظرته بتحدي : هربت من ابوي الي احمل اسمه عشانه جبرني على شيء ما أبيه .. أنت من عشان أرضخ لك!! ابتسم على تحديها وهو يبتعد عنها وياخذ تركي ويطلع برى المجلس وهو ناااوي عليها نية هالنظرة الي بعيونها قرر يكسرها ، قرر يروضها بيدينه ، وهو الي مافكر بهالشيء اببببد دخل غرفه توق وشافهم جالسين جنب بعض حط تركي : روح لعمة تركي:لامابي،بروحم معك سيف : توق تعالي خذيه مشت له وهي تاخذه منه وسيف باس خده ؛ برجع واجيب لك حلاوى معي طيب ؟ تركي من سمع الحلاوى رضى توق ناظرت لسيف : سيف وش صاير صحيح الي سمعناه هز راسه باية توق تنهدت : ومشاعل عض ع شفايفه بققققهررر : نسيتها!! مشى بيطلع لها بس استوقفته سارة : خلها الحين ماهو وقت انك تشوفها سيف : تقولين ؟ هزت راسها باية ورجعت تجلس وهو تنهد ومشى للمجلس عقد حواجبه وماشافها شاف الباب مفتوح وعرف انها طلعت : هالبزر تحسب الههروب لعبة متى ما طقت براسها قالت بهرب مشى وطلع برى وهو يدور لها واستغرب لما شافها واقفة جنب السيارة وكانها تنتظره مش لها ووقف جنبها:على وين؟ اخذت نفس : ياحبك للأخذ والعطى بدون فايدة نسيت وش قلنا ، نسيت كلامك وانك تبي تدور لي ابن حلال غيرك عصب من الفكرة الي حطتها ببالها رغم انه هو اللي اقترحها : والحين قررت اني انا ابن الحلال ذا مسكت رأسها بيدينها :لاحول ولا قوة الا بالله.. ما تفهم انت ؟ مااابييييك ، طلقني وفكني من هالعذاب فتح باب السيارة : اركبي نورة : اقولك مابيك ولا ابي اروح معك سيف حب يجاريها لعلها تهدى : وان طلقتك وين بتروحين ؟ ووش بتسوين يالله ؟ نورة : وانت وش عليك ؟ اسوي الي ابي سيف : قولي لي عشان اذا اقتعنت بكلامك افكر بسالفة الطلاق نورة بضجر من حركاته قررت تستفزه بكلامها وركبت وهي تعلي صوتها : اعرف ان حظي ردي ، لكن م كنت ادري انه للدرجة اني دايم اطيح مع اشباه الرجال عقد حواجبه وهو يناظر لها وقرب وهو يشد على يدينها بقققوة تنفرفز كثيييير من كلمتها وهو يناظر لها بحدة . - - مسك معصمها بنفس المكان الي شد عليه قبل شوي وضغط عليه بقوة وهو يناظر فيها بحدة : عيدي ؟ وش قلتي حست انه جالس يعصصر عظامها من قوة ضغطه عليها بس ما بينت وجعها وهي على نفس نظرتها لها : سمعت وش قلت سيف : سمعت لكن ابيك تعيدين ، يالله نورة : قلت انك من اشـ شد على معصمها بقوة اكبببر لدرجة حس انه بيكسره وهي من قوة صمودها عيونها امتلت دموع لاارديا منها وما قدرت تكمل كلامها اول ماشاف الدموع تجمعت بمحجر عيونها نفض معصمها من يده بسرعه وهو يبتعد عنها ويقفل الباب مشى وهو ياخذ نفس ويمسح على وجهه لو عاملتها بنفس اسلوبها فعز الله اني بقتلها وبدفنها هالبزر ما يمشي معها الا البرود واعطاءها على قد عقلها ، اعرف كيف اتصرف معك يانورة مش ى وهو يركب جنبها ويحرك السيارة ماتكلمت ابببد لف بعيونه لها ولقاها ماسكه معصمها وكأنها تتوجع بس مااا سمع لها حس ولا بينت انها تتوجع شخصيتها غريبة ما فهمها ابببببد ، لاول مرة يعاشر امراءة بالشخصية ذي بعد ربع ساعه وقف عند فندق واشر لها تنزل اخذت نفس وما تحركت سيف وهو يناظرها: اظن ما ودك انزل واسحبك لين داخل واخلي الكل يناظر فيك ؟ ناظرته بصدمة من كلامه ما صدقت انه ممكن يسويها سيف فتح الباب ونزل وهي بخوف بسرعه لحقته قبل ما يجي فعلا يسحبها اخذ اغراضها وهو يضحك بنفسه على هالطفلة ومشى وهي وراه لما حس ان خطواته سريعه بطىء خطواته لين وصلت له وصار يمشي جنبها حجز غرفة وطلعو وهو يفتح الباب حط اغراضها على الكنب ومش ى وهو يدخل دورة المياة وهي تنهدت بضضضيق وجلست على الكنب وهي تبعد حجابها وتسند راسها اليوم كان قاسي جد ًا عليها بعد سلسة من الايام الهادية طلع وهو يفسخ تيشيرته وحطه على جنب وانسدح على السرير وهو يتغطى وسط صدمتها بحركاته !! - - . وقفت وهي تسحب المفرش من عليه وتكتف يدينها : خييييير ان شاء الله سيف رفع راسه ورجع سحب المفرش وماتكلم عصبت ومشت ووقفت جنب راسه : اقولك خير وش قاعد تسوي ؟ رفع راسه وناظر لها : ما تشوفين انتي ؟ بنااامممممم تعباان وماالي حيل لنقاشاتك نورة وهي تاخذ نفس : قم اطلع برى سيف رجع على حاله وما اعطاها وجه ابببد ًا وهي شوي وتنفجر من عصبيتها وتجاهله لها وبنفسها كيف بتنام هي وياااه بنفس المكانن؟؟ رجعت تجلس على الكرس ي وهي تهز رجولها بتوتر وهو اسند راسه وغمض عيونه ، ماوده يجلس هنا ووده يرجع للبيت ولتركي ويشوف وش صاير لمشاعل بس خاايف ، بعد الي صار لها خايف عليها خايف يصير فيها شيء واالسبب تهوره وهو الي خذاها عشان يحميها من الموت يجي هو يقتلها ! حط يده على راسه وهو يتلحف زين وناام من قوة التعب الي صار له اليوم الجسدي والنفس ي .. تناظر له وهي مكتفه يدينها ، وجوده هنا معها موترها ومسبب لها هلع ما تدري ليه ما تبيه من اول ، ومن عرفت انه متزوج وعنده ولد بعد زاد اصرارها برفضه ، لكن كيف تقنعه ؟ حطت يدها تحت ذقنها وهي تناظر لطريقة نومته : ليه مصر ع عدم الطلاق ؟ ليه ناوي يجرني بحياته اكثر ؟ تنهدت بضيق وهي ترجع ظهرها على ورى وتشد عبايتها لها وهي تغمض عيونها وبدات تفكر كالعااادة ، بالمنفى الي تجر نفسها له وبدون شعور نامت .. .. .. .. دخل علي جناحه وكأن الثيران تلعب براسه ماهو مستوعب الي صار له اليوم تقليل من قدره واستهزاء بكبرياءه وهو الي ما ظن بيوم من الايام ان سارة تسوي سواتها وتطلب الطلاق ! كانه يظن انها مييتة عليه لدرجة لو يقولها طبي في النار طبت ما حسب حساب ان طبيعية الانسان لا انكسر من شخص يحبه عاافه رمى الاغراض من على تسريحته وهو يتنفس بسرعه هالفترة كل شيء يضغط عليه لا هو الي لقى نورة ، ولاهو الي حافظ على سارة - . - صحت وهي تقرا اذكارها سوت لحمد الفطور وصحته يفطر بعد ماخلص اخذ اغراضه وطلع المدرسة لبست عبايتها واخذت نقابها وكعاادتها طوال الفترة الي غابت فيها نورة ، من عرفت ان علي ضيعها بالغابة صارت كل يوم تطلع الغابه مع ولد اخوها وتدور عليها الين الظهر ، تشبر الغابة قدر المستطاع وهي تدعي من كل قلبها انها ما تشوفها ميتة تحت شجرة او مرمية من على تلة للان اهل قريتها يدورن انها تزوجت من علي الي اصلا انتشر خبر زواجهم قبل هروبها ولا بس هي وولد اخوها الي عارفين بسالفة ضياعها مافكرت تكلم الشرطة خوفاً من سعيد ما تبي احد يتشمت ببنتها او يتكلم بشرفها وهي الي عاارفة من هي نورة ، كيف ما تعرف وهي الي ربتها ع الاداب والدين والخلق الرزين ؟ كيف ما تعرف وهي الي كانت مستمده قوتها من بنتها دخلو الغابة وبدوو يشطبون على الاماكن الباقية .. .. .. رفع راسه وهو يتمغط ويطقطق اصابعه ناظر الساعه ولقاها 5 الفجر وقف وهو يمسح على وجهه ويناظر لها تنهد بضيق على حالها وكيف نايمة قرب منها بهدوء وهو يدق كتفها : قومي نامي على السرير ماكاننت حاسه فيه من التعب وهو مشى عنها توضى وصلى الفجر وهو يطلع جواله ويكتب رسالة للملازم سلمان انه مارح يجي المركز اليوم ويهتم هو بتفاصيل قضية مراد وباقي القضايا اليوم يدري ان يومه بيكون عصصيب وشديد كيف لا وهو رمى قنبلته على ابوه ؟ بعد ساعه وصل الفطور والقهوة الي طلبهم اخذها وهو يدخلها الغرفة وبدا يفطر بهدوء بدات تحس بنفسها ورفعت راسها وهي تشوفه عدلت جلستها بسرعه وهي تمسح وجهها وتناظر له مستغربة هدوءه وتصرفاته الباردة وهو ياكل ويطقطق بجواله ولا كأن عليه من احد وقفت وماكأنها مهتمه له وراحت تتوضا فرشت السجاده وبدات تصلي متجاهله نظرات سيف الي تراقبها بكل تحركاتها كان يسوي نفسه يطقطق بالجوال بس عيونه عليها وما ابعدها عنها ، بكل مرة يلاقي نفسه يتأملها ما يدري ليه يحب ييتمعن بحركاتها وتصرفاتها خلصت والتفت له كانت بتتكلم على صوت نغمة جواله رفعه وهو يشوف الاسم ورد على طول : هلا ، دقيقة بس بعد الجوال عن اذنه وهو يوقف ويناظر لها اشر على القهوة والفطور : طلبت لك معي رجعت جلست مكانها بدون ما تناظر حتى بالاكل ! تموت من الجوع احسن لها ولا تاكل معه ومشى عنها وهو يكلم بجواله : هلا يمة مريم : وش صاير يا سيف سيف : عرفتي ؟ مريم : كيف ماعرفت وابوك جاي ياخذني قبل تشرق الشمس ، وش سويت ياولدي سيف : يممة العتاب في شيء مضى ما يفيد تنهدت : ومشاعل وش ذنبها سيف : مالهاذنب في شيء يمة عارف ومقدر وضعها ، لكن كل شيء له سبب ومارح يمر الموضوع الا قد بررت لها مريم : وتظن التبرير بيشفي جرحها ! سيف : التبرير يبين قدرها بعيني يمه ، والا الجروح الزمن يشفيها مريم : ووينك الحين ؟؟ سيف : بفندق مريم سكتت شوي ثم تكلمت : تعال البيت بجهز لك غرفة ابراهيم سيف : مو تو تقولين مشاعل ؟ مريم : صح بيوجعها ، بس انت ولدي ليه اخليك مرمي بفندق ؟ تعال اجلس هنا لين تلقى حل لوضعك تنهد : طيب ياللهه رجع وناظر للطاولة نفس ماهي ، ما اهتم لها وهو يمشي وياخذ مفتاح سيارته: بما انك ماشاء الله جاهزه ومجهزه عمرك ، ونايمة بالعبايه بعد نقدر نطلع بدون ما نتاخر نورةبدون ما تتحرك قالت :وين؟؟سيف مشى وهو يوقف قدامها : بيتي اخذت نفس وهي تحاول ما تعصب من تجاهله لها ولمشاعرها ووقفت قدامه وهي تتكلم : كيف تبيني اروح لبيت فيه زوجتك ؟ انت ما تخاف الله ، ما تهتم الا بنفسك ، ما تعرف ان هالشيء بيكسر زود كسرك لها ؟ الي مو مستوعبه عقلي كيف رضيت تجيب على راسها ضره وعندك منها ولد ؟ للدرجة ذي العشرة عندك تهون ؟ كانت متجاهل كلامها تمامًا ويناظر لها بهدوء وهي عصبت اكثر لما شافته يتٔاملها ومهو معطي اهميه لا لكلامها ولا عصبيتها صدت عنه بقهر وهي تبتعد عنه وهو مشى ولا كأنها تكمت :بسرعه امشي تافتت وهي توقف غصب عنها وتاخذ اغراضه وتلحقه وهي تدعي مايصير شيء ينكد علليها اكثر ، هالفترة تطلع من مصيبة تدخل لمصيبة اكبر منها . - - توق تناظر لمريم بعتاب : يمة جبناك تصلحي الموضوع وتضبطين عوجته تقومين تعوجينه اكثر ؟؟؟ مريم : كيف تبيني اصلحه ؟ فيه شيء يتصلح اصلا ، اخوك حطانا قدام الامر الواقع وما نقدر نسوي شيء الا اننا نتقبلها توق ناظرت لسارة : سارة قولي ش يء سارة هزت كتوفها وصدت توق : سسسارةة وش فيييك انتي الثانية على نزلة مشاعل من الدرج سارةتكلمت:وش تبغيني أقول ًلا؟ما تتذكرين وش قالت لماا قلت ان علي بيتزوج علي!!! حطت النقص والذنب فيني وخلت اخوها ملاك ما يعيبه شيء ، تبيني اوقف بصفها الحين ؟؟ صدق الله يمهل ولا يهمل ، والحين اخوي مافيه عيب اكيد هي مقصره عليه بشيء عشان يروح لغيرها تجمعت الدموع بعيونها من قساوة كلام سارة ومشت بهدوء وهي تطلع لغرفتها ماصار شهر بس وانحطت بنفس الموقف توق : يااافيك من حقد الجمل الكثير !! سارة صدت عنها وومريم مشت : الحقوني بس نجهز الغرفة سارة مشت على طول وراها وتوق ترددت تبي تروح تشوف مشاعل وتتطمن عليها خصوص ًا مهي عادتها تتاخر ، لو يصير ما يصير الصباح تنزل هالوقت لكن ماحبت تضايقها وتقتحم عزلتها مشت ورى امها بضيق .. .. .. حسين بلامبالاة : وبدال المرة عشر ، وش الي مزعلك علي : يبة افهمني ، اقولك سيف كسر كبريائي حسين : وش تبي مني الحين علي : ابيك تكلم غازي ، وتقنعه يجيبها غصب عنها وعن سيف ، هالمرة ابي اكسر سيف مو بس سارة حسين : طيب ماعندك مشكلة طلع جواله واتصل على غازي الي شاف اسمه وانحرج يرد ما يبي يسمع عتابه لكن بعد اصرار حسين بالاتصال رد : هلا ابو علي حسين : هلا فيك ياغازي ، وشلونكم غازي : الحمد لله حسين : وش هالخبر الي سمعته ياغازي ، ماهب من عوايدكم الخذلان والنكران ، وش قصرنا معكم فيه عشان تفرطون فينا غازي فهم انه عرف بزواج سيف : افاا يحسين ، انت تعرف بغلاتك عندي وغلاة بنتك ازود ، لكن هالخبر كان صدمة لي حتى انا ، والله ان عادني دريت امس ، وسيف صدمنا كلنا حسين عقد حواجبه وما تكلم مافهم وش دخل مشاعل بالموضوع غازي كمل : ولا يجي ببالك انه تزوج عليها نقص فيها لا والله اشهد ان مشاعل ما فيها نقص وافية بنت وافي سكت غازي بصدمة وهو يسمع صراخ حسين الي ملى الجوال : وشووو ياا غازي سيف تزوج ع وحيدتي ؟ انا اشهد انكم اخطيتو خطا حياتكم ، ماهوب بنت حسين الي يجيب على راسها شريكة الحين جااي اخذها ،ان ماعزيتوها فبيت ابوها يعزها سكر الجوال بوجهه وهو يوقف بعصبية علي بصدمة : سيف تزوج!! حسين وهو ياخذ شماغه ويمشي : طالت وشمخت والله علي لحق ابوه وهو مبسوط ، الحين يقدر يرجع سارة غصببببب ، ولا بتطيح براس سيف .. .. . . وصل سيف البيت ونزل وهو يمش ي لف لها وشافها باقي ما نزلت مشى وهو يفتح لها الباب : تعودتي افتح لك الباب ولا كيف ؟ نورة ناظرته وهو لمس بعيونها التوتر ناظرها يطمنها : تعالي ، مارح يصير الا كل خير وامي وخواتي مارح يقصرون معك نورة حاولت تستعطفه : تكفى خلنا نروح اي مكان الا هنا سيف عرف بنيتها وقطع النقاش من بدايته : انزلي بسرعه والحقيني تنهدت بضيق ومشت وهي تجر خيباتها معها وتلوم ابوها قبل نفسها الي سود عليها عيشتها بقراراته ونكد عليها حياتها ودمرها لها دخل سيف البيت وشاف امه واقفة تنتظرهم دخل وباس راسها ولف وراها انصدم وهو يشوفها مخفية توترها وخوفها وتمشي بشموخ وقوة وهي توقف قدام مريم رفعت حجابها عن وجهها وهي تبتسم وتسلم على مريم وسيف يناظر لنظراتها الي مليااانه قوة وتحدي مريم : شلونك؟ نورة بهدوء : الحمد لله ، طيبة مريم : اللهم له الحمد سكتت للحظات ثم ناظرت لسيف :الا ماقلت لي وش اسمها ابتسمت : انا هنا يا خالة اساليني انا انحرجت مريم وسكتت ونورة قالت : اسمي نورة مريم أبتسمت بهدوء : عاشت الاسامي يانورة مشت سارة لهم : اهلييين لفت نورة لها وهي خايفة تكون هذي مشاعل بس استعبدت ذلك من اسلوبها قربت وسلمت عليها سيف وهو يحوط يده ع كتف سارة : هذي سويرة صديقتي واختي ابتسمت سارة لكلمته مريم : سارة خذي نورة لغرفتها ترتاح وانت ياسيف الحقني ابيك سارة اخذت نوره ومشو لغرفتها وسيف تنهد وقال : ونبدا جلسة التحقيق مريم : وتحسبني بمرر السالفة كذا؟؟ سيف كان بيتكلم بس وقف وهو يسمع دق الباب القوي مشى باستغراب وشاف ابوه خارج من غرفته لحقه وهو فتح غازي الباب : هلا ياحسين حسين بعصبية اول ماشااف سيف واقف مشى له بسرعة وهو يرفع يده بس مسكها سيف وهو يبعده عنه بقوة والنيران اشتعلت بقلبه من هالحركة سيف وهو يرفع سبابته ويتوعد: والله لو ماني حاشم انك في بيتي وجد ولدي لا اطلعك سحب من هنا حسين : ايا الي ما تستحي ع وجهك ، يالنذل يالخسيس ، انت تتزوج على بنت حسين ؟؟ سيف بحدة : ارفع علومك يا بو علي ، وهالكلام ما يقوله رجال بمثل سنك علي كان واقف يستمع وما يبغى يتدخل الا بالوقت المناسب وغازي منصدم من الي يشوف وما توقع بيوم يشوف هالمنظر قدامه حسين : وتعترف ؟؟ ما استحيت مني ؟ سيف هز راسه بلا : على قولتكم الشرع حلل اربع وانا تزوجت بالحلال حسين مسك راسه وهو يبتعد خطوه لورى من برود سيف وسيف كمل : اشوف يوم ان علي قررر يعرس على اختي كانت ردة فعلك طبيعيه يا عم وهادي وبارد لانه مارح يلحقك شيء وليييه لما قرر زوج بنتك يعرس عليها نفثت لهيبك علينا ؟ ليه بنتك الوحيدة الي عندها مشاعر ؟ وبنات الناس مكان قلوبهم حجر ؟؟ حسين : يعني افهم من كلام انك خذيتها انتقام لاختك ! سيف : ماني الي العب ببنات الناس لاجل لعبة سخيفة مثل العااابكم ، انا تزوجت ولاهوب نقص في مشاعل ، انا تزوجت لاني ابيها حسين سكت شوي ثم رفع عينه لغازي بحدة : الحيييين تنزل لي بنتي ، الحين باخذها ووالله معاد يعرفها ابنك ، بسسسسرعععه سيف وهو يرفع حاجبه: زوجتي ما تطلع من البيت بدون اذن مني ولا انت مربيها ع غير كذا يا عم حسين : انا ابوها واولى فيها من واحد ما قدرها ، وباخذها يعني باخذها سيف وهو يرجع يدينه لورى ظهره ويناظر لحسين بتحدي : وانا اقول انها مارح تطلع من البيت ، وان طلعت فبيصير علم ثاني علي حس انه الحين وقته المناسب كان بيتكلم بس لفو ع صوت مشاعل اليي جايه من وراهم مشاعل بهدوء وهي تناظر لابوها : يبة انا مكاني في بيتي وجنب ابو ولدي ...! سيف ابتسم من كلمتها ورفع راسه وهو يناظر لحسين بسخرية وحسين ناظر لها : ليه يا مشاعل ؟ تعالي عند ابوك يعزك مشاعل : مقامك عزيز يبة ، لكن انا هنا مهب ناقصني شيء ، وكرامتي محفوظة ، ومحد يقدر يدعس لي على طرف ، وان تزوج فالله يسعده والنقص ماهب مني علي شد ع كفه بعصبية وهو يناظر لغباء اخته : مشاعل امش ي معنا البيت ، لا تذلين نفسكسيف : اقضب لسانك ، محد ينذل في بيتي مشاعل وهي تبوس راس ابوها : الله لا يحرمني منك يبة ، ويديمك فوق راسي ، لكن انا مارح اطلع من بيتي عشان هالسبب حسين تنهد بضيق ومشى عنها على طول وهو يطلع من البيت وعلي ركض برجله الارض ومش ى ورى ابوه مشاعل لفت وهي تطلع الدرج ودموعها شوي وتنزل طوال ليلة امس وهي تفكر بالطلاق والابتعاد عن هالبيت ، بس بعد ما حسبتها بنفسها عرفت ان هالش يء مارح يكون بصالحها ورح يفتح عليها ابواب هي بغنى عنها ، بحيث اذا راحت بيقولون الناس جاب شريكة عليها وطلقها لانه ما يبيها وناقصة ! واذا بتفهم الناس ان النقص بعلاقتهم مو فيها لازم تجلس ببيته .. وهذي كانت نظرتها للموضوع سيف بحسرة مش ى لابوه وهو يناظره بعتاب : شفت ؟ شفت الاب وش يسوي عشان عياله ؟ شفت كيف ضرب بعلاقتك معه عرض الجدار ولا اهتم فيك بمقدار ذرة ؟ لما عرف ان بنته بتتأذى ! شفت دفاعه عنها وعصبيته عشانها ، وانت الي تبي تسحب بنتك له غصب عنها ! يبه تعبنا ،تعبنا من تصرفاتك ، اصحى تكفى والتفت ، محد بينفعك غيرنا مش ى عنه وهو يطلع لفوق لجناحه مع مشاعل وام سيف كانت واقفه عند باب المجلس هي وسارة اما نورة سمعت الصراخ بس ما قدرت تطلع برى الغرفة من خوفها-- وكان, وعدي الابدي and قمرااي like this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع دخل غرفة تركي وشافه نايم ابتسم وهو يبوس خده ومشى عنه وهو يدخل غرفته شافها منسدحة على الكنب وتناظر للتلفزيون جلس عندها وهي ما اهتمت لوجوده سيف اخذ الريموت منها وهو يطفي التلفزيون وهي انجبرت تلف له سيف : كيفك مشاعل بهدوء : طيبة سيف هز راسه وحط يدينه ببعض وهو يردف بكلامه : كلامك الي قلتيه تحت من قلبك ؟ مشاعل: اية - لفت له - ولا انت كنت تبيني اروح معه ؟؟ وتفتك مني سيف تنهد وأردف بِضيق: تعرفين ان ما قصدي كذا ! ولا بعمري قلت قلت هالكلام أو لمحت لك وأنتي تدرين مشاعل صدت عنه وهو أكمل كلامه : ابيك تدرين اني تزوجت … قاطعته : سيف ما ابي اسمع اعذارك وسبب زواجك ، مايهمني ولا رح يهمني ، الي اعرفه انك تزوجت لانك تحس بنقص سيف رفع حاجب : وش قصدك مشاعل سكتت وما تكلمت وهي تعض شفايفها بضيق علاقتها هي وسيف كانت داااايما مبنية على الاحترام الي كان اساسها وكان السبب في استمرار الزواج الخالي من الحب والاهتمام باخر سنتين لهم مع بعض خصيصاً ما تتذكر انها قالت كلمة حلوة له او اهتمت فيه ولوجوده وهو بالمثل ،كان سطحي معها ماحبت تفتح هالموضوع الي مارح يتقفل صدت عنه وسكتت وسيف وقف وهو يمشي عنها بغير اهتمام ، وهو عارف قصدها ومعنى كلمتها نزل تحت وهو يمشي للصالة ماشاف احد مشى وهو يوقف عند الباب وما يدري ليه راوده شعور الابتسام وهو يسمع ضحكتها ، الي ولاول مره قدر يسمعها من عرفها ، تمنى باللحظه ذي ان اول ضحكة لها كانت معه دخل الغرفة وسكتت على طول سيف يبي يحرجها : ماكنت اظن انك تعرفين تضحكين ناظرته وبسرعه صرفت عيونها عنه سارة وهي توقف وتضحك : حبيت اغير جونا بعد صراخ عمي سيف بضيق : سمعتوه ؟؟ سارة : انا اية ، ومتعوده عليه بعد بس اذا كنت تسال عشان نورة ف لا ماسمعت هز راسه ومشى عنهم سمع نغمه جواله وورد : هلا سلمان عقد حواجبه بعدم إستيعاب وهو يسمع كلامه: كييييف !!! وعزام وش دخله عصب وهو يسمع كلامه وهو يمشي مش ى وهو معصب كان بيطلع بس ماحب يطلع لمشاعل لف على طول وهو يدخل لغرفة نورة مرة ثانية : نورة وين بدلتي ؟؟ سارة خرجت بهدوء ومشت عنهم وهي وقفت تمشي لكيستها وتاخذ بدلته وهي تمدها له سيف اخذها ورفع بلوزته ونورة شهقت : خيييرر لف لها وهو يكتم ضحكته بإستغراب : وش عندك نورة قربت وهي تدفه بخفه : اطلع برى البس بعد يدها عنه : لا تنسي هالغرفة لي بعد نورة وهي تحط يدها ع خصرها : لا احلف ؟ اقول اطلع لا والله اطلع انا ، ولا تجي هنا مرة ثانية كفاية اني للحين متحملة سيف : واذا انفجرتي وش بيصير ؟ نورة عصبت من استخفافه لها وحمرت خدودها وهو ابتسم على شكلها : ماشاء الله وردة معصبة ومشى على طول وهي ما اهتمت لكلمته وجلست على الكرسي وهي تسند راسها خايفة كثير من مستقبل مجهول هويته .. طلع للمجلس ولبس بدلته قرب كمه وهو يشمه واستغرب ريحة العطر الي فيه ، تذكر انه شمه بنورة ابتسم ومشى بسرعه وهو يركب سيارته ويتجهه للمركز دخل وهو يمشي لمكتبه رفع سماعه التلفون : ناد لي الملازم الاول سلمان بسرعة - ابشر بعد خمس دقايق دخل سلمان وهو يدق التحية : طلبتني وقف وهو يقول : وين عزام سلمان : اخذناه لغرفة الانتظار تنهد : وش قال هالخسيس بالضبط ؟ سلمان : اعترف ان عزام كان معه بيوم الاثنين 1441/3/22 وهو الي وفر له كل يء عقد حواجبه : وانتم بكلامه ذا استدعيتو عزام ؟؟ هز راسه باية عصب سيف وهو يمشي : مدري متى بتتعلمون الشغل صح ياا سلمان مدري متى مشى وهو يدخل الغرفة فتح الباب بهدوء وناظر لعزام الي كان منزل راسه للارض ويدينه ببعض رفع راسه عزام وضحك بسخرية : القدر يعيد نفسه يا رائد سيف ، للمرة الثانية نطيح بنفس الموقف عسكري ومتهم .. !! - تنهد بضيق ومشى له وهو يمسك كتفه ويوقفه ابتسم له : تشوف ؟ القدر يقول انك صديق واخ وصاحب عشان كذا كل مرة يجمعنا؟ عزام وهو يشيّح بنظره عنه : كل مرة بنفس الطريقة ! سيف أبتسم وهو يطبطب على كتفه : مو مهم الطريقة ، اهم شيء انها تجمعك معي انا والحين اجلس عزام جلس : مراد وش قال ؟ سيف بعصبية من طاريه : معليك منه هالخسيس هو وكلامه، كم مرة حذرتك منه ، قلت لك هالرجل خبيث ابتعد عنه وبكل مرة تقول انه تاب ، شف توبته وش سوت بنا عزام صد بضيق وسيف أردف: يوم 3/23 وين كنت عقد حواجبه وسكت يحاول يتذكر : ما اتذكر يا سيف سيف : تاكد من جدول رحلات طيرانك عزام : جوالي اخذه الملازم وقف وهو ينادي ع سلمان يجيب اغراض عزام اعطاه الجوال وهو ينتظر : صح زي ما قلت ، كان هذاك اليوم عندي رحلة طيران ! بس ليه تسال سيف ابتسم وهو يوقف : عطني جوالك شوي مده له ومشى وهو يطلع من الغرفة بعد خمس دقايق رجع ومد له الجوال : يالله مشينا عزام : وين ؟؟؟؟ سيف ابتسم بضحكة : نشرب قهوة ! ونغير جو يالله عزام باستغراب : سيف وش صاير ، مراد وش قال وش فيه جدول رحلاتي سيف وهو يمشي : هالكلب قايل انك بهاالتاريخ كنت معه وانت اللي وفرت له كل شيء بجدول طيرانك قدرنا نثبت انه كذاب وكلامه ماله دليل ، ف عشان كذا بتستمر التحقيقات لحتى يوصلو للي اكبر منه وانت مالك ذنب بالي صار زفر بضيق : حسبي الله ونعم الوكيل ، هذي نهاية الاخوة ! سيف ربت على كتبه:قل الحمد لله،وتعال ي الله .. .. .. توق نزلت من غرفتها ومشت بهدوء وهي تدق باب غرفة نورة الفضول اكلها وتبي تتعرف عليها سمعت صوت نوره ودخلت عدلت جلستها وهي تناظرها : اهًلا؟ توق ابتسمت لما شافتها ، على طول ألفتها روحها عكس ماكانت تظن مشت وهي تجلس جنبها : انا توق ، اصغر خوات سيف ردت لها الابتسامه : اهلا توق سكتت شوي ثم رفعت عيونها لها : يالله وجهك يجنننن ضحكت بهدوء ع نظراتها وتعليقها واكتفت بابتسامه امتنان لكلمتها توق : عادي تقولين عمرك ؟ احس من وجهك وملامحه باقي صغييييره نوره بعدم مبالاة : عمري 19 توق شهقت بفرحة : احلفيييي ؟؟ نفس عمري بالضضبط ابتسمت نوره لها وبدات تسولف معها لعلها تسلى روحها الي انهكها الطفش .. - _ مشاعل نزلت وبيدها تركي ومشت للصالة على طول ، وهي تدعي انها ما تصادفها ابببدا اليوم من لما عرفت انها معها بنفس البيت وهي تدعي عليهم ،لهالدرجةمالهاقدرعندهم؟ قررت تنزل وتبين لهم ان هالشيء ما حرك فيها شعرة شافتها مريم وابتسمت ، لابسه احلى ملابسها ومضبطه نفسها ولا عليهامن احد مريم : هلا هلا بحبيب جدته تعال ركض تركي بسرعه لها وهو يضمها ويضحك توق طلعت من عند نورة من بعدما اعجبتها ، حست ان شخصيتها نادرة ، رغم انهم بنفس العمر الا ان نوره اكثر رزانة ورجاحة عقل وكلامها موزون ، اثارت هالشخصيه اعجابها رغم كل شيء شافت مشاعل بالصالة وكسرت خاطرها لما فهمت سبب كشختها ذي ، كل ذا عشان ما تبين ضعفها مشت على طول وهي تدخل غرفة سارة شافتها تقفل شنطتها : كم مرة فتحتيها انتي ؟؟ سارة : خايفة لا اكون ناسيه شيء توق : عادي اذا نقص عليك شيء خلي هيمو يجيبه لك هزت راسها بطيب توق قالت بتساؤل : سيف كلم ابوي بالموضوع ؟؟ ساره توترت : ما ادري والله ، الرحلة بعد يومين ! ولا قال لي شيء توق : شكله ما كلمه باقي ، لان ابوي هادي للان رمت عليها علبة الفاين : وجععع زدتي توتري توق ضحكت : لاتخافي دام سيف تكفل بالموضوع .. أبوي ما يقدر يقول شيء سارة : نشوف .. .. .. سيف تأفف بضيق : خلاص ياخي تكفى لا تنكد علينا ، خلنا من سالفة هالاثنين ، نلقاها من حسين ولا مراد عزام وهو يتفحص ملامحه : اشوف من حركتك ، انك جاد بزواجك منها سيف ميّل شفايفه : اعوذ بالله ، كيف نطيت للموضوع ذا عزام ضحك : لا جد والله ، تحديت ابوك بها ، ما اظن انك بتفرط فيها بعد هالش يء سيف تنهد : ما ادري ، تصرفاتي هالفترة ماعد صرت افهمها عزام رفع يده وهو يثبتها على رأسه بصدمة : :ملت لها صح ؟ هز راسه بلا : لا مستحيل عزام وهو يرجع راسه لورى : صدقني انك ملت لها سيف يكرر نفيه : اقولك لا ، اي ميلان تتكلم عنه ، انا هالبنت ناشبه لي بحلقي وانت تبيني احبها غصب ناظره بضحكة : صدقني بيجي اليوم الي تموت ع التراب الي تمشي عليه ، وعد منك لا اذكرك بكلامك ذاا سيف مستبعد الفكرة تمااااما من باله : اقول انطم وبس- - - رجع البيت ومشى من عند غرفتها كان بيفتح عليها الباب بس تردد وهو يشوف الوقت تأخر مش ى عنها وطلع لجناحه ، دخل ولقى مشاعل نايمة ، وقف يتأمل حالها ، الود وده يعرف وش يجول في عقلها ! هالانسانه ما قدر يفهمها ابببد ، ليه ما عصبت او هزئت او حتى ابسط حقوقها بكت ؟ مشى وهو ينسدح مكانه وهو يناظرها ، يمكن لانها ما تحبني ؟ معروف الي يحب يزعل ما اهتم زيادة للموضوع ولف للجهة الثانية وهو يحاول ينام ويتناس ى افكاره الي ما تجي الا انصاص اللليالي .. .. .. .. يوم جديد دخلت عليها سارة وهي تشوفها واقفة قدام الدريشة وتناظر منها : صباح الخير لفت لها : اهلين سارة سارة وقفت جنبها : الفطور جاهز ، يالله تعالي ناظرت لها بسرعه وهي تهز راسها بلا : مارح اجي سارة وهي تسحبها : نورة بلا سخافة امشي كلي سحبت يدها منها وابتعدت : سارة لا تضغطين علي ، مابي خلاص تافتت ومشت عنها ونورة رجعت ع حالها ماعندها الجراءه انها تحط عينها بعين مشاعل الي تظن انها سرقت حياتها !!. .. .. - سيف نزل وشافهم كلهم على السفرة الا نورة كان بيمشي لها بس استوقفه صوت امه : وش فيك متأخر اليوم سيف مش ى لهم وجلس بمكانه وهو يناظر لسارة همست له : من نظراتك واضح تسال عليها ، مارضت تجي هز راسه بطيب وسارة رجعت تهمس له : سيف بكرة موعد سفرتي عض ع شفته وهو يتذكر انه ما اعطى ابوه خبر لف نظره لابوه وكالعادة حطه امام الامر الواقع: يبة ، سارة قررت تكمل دراستها ب بريطانياا .. عند ابراهيم ، حجزت لها وبكرة موعد سفرها غازي ناظره بهدوء ورجع يشرب كوب الموية ومشى عن الطاولة بدون ما يتكلم سارة خافت وسيف ابتسم يطمنها : هذا يعني الموافقة لا تخافين ابتسمت : جد والله! مريم تضايقت :ليش يا سيف ما قلتو له بدري !! ليه تحطون قدام الامور الواقع كذا .. لو ادري ما قد أعطيته خبر كان قلت له ! سيف تنهد : والله راح عن بالي ، وابوي ينحط امام االامر الواقع ازين لنا وله ،بدون نقاش وصداع ووجع راس - - - - يوم جديد .. عزام ماسك قباعته بيده ويركض وهو يناظر لساعته بقلق من إنه تأخر على رحلته وقف بصصدمة وهو يرجع خطوة لورى لما صدم بوحده وطاحت عالارض ناظرها ومسح على وجهه وهو خايف مد يده يبي يقومها رفعت راسها وعيونها مليانه دموع وقفت بسرعه ومشت بدون ما تعطيه اهتمام وهي تبكي من االاحرااج وهو مشى لكن استوقفه صوت احد يناديه لف عزام وشاف سيف : هلا والله سيف ابتسم : رحلتك اليوم ! عزام : ايوة طالع لدبي بعد ساعة سيف : والله ؟؟ اجل انتبه ع الطيارة من نسمة الهوى ترى اختي بنفس رحلتك ضحك : والله ؟ ليتك عطيتني خبر افرش لها الطيارة ورد بعد سارة كانت واقفه وبيدها كوفي وتناظر للي مع سيف لابس بدلة كابتن الطيارة جاءت توق وهي تمسح دموعها سارة : مو ذاك عزام الكابتن صاحب سيف ؟ لفت وهي تناظره وعلى طول انقلبت نظراتها لعصبية : حيييوانن سارة : بسم الله وش فيك توق : ولاشيء ، متى رحلتك طفشت سارة : والله محد ضربك على يدك وقال تعالي ودعيني بالمطار توق ناظرتها بنص عين : الشرهه مب عليك علي انا سيف ودع عزام وراح لخواته : يالله سارة ، خمس دقايق وينادون سارة هزت راسها وهي ترمي كاس القهوة ضمت توق الي تصيح : يالله ماكاننا قبل شوي نتهاوش ! توق وهي تحاول ما تبكي أكثر : تعودت عليك سارة : مارح اطول وعد بعدت عنها وهي تسلم على سيف ومشت عنهم .. .. نورة الي انسدحت على السرير بضيق وهي تغمض عيونها وتغوص ببحر افكارها رفعت راسها بسرعه وهي تسمع الباب ينفتح ابتسمت لا ارادياً وهي تشوف تركي جاي لها نزلت من السرير وهي توقف جنبه وتبوس خده : اهليييييين تركي طلع من جيبه حلاوى : تبي حلاوى ؟ ضحكت وهي تأخذها وتأكلها : الله طعمها حلو ، مين جابها لك تركي : بابا نورة مسحت على شعره وهي تبتسم تحب الاطفال كثيييررررر عفويتهم ولطافتهم تاسرها دايييما مش ى عنها وهو يوقف جمب الباب : ماما تعالي عضت على شفايفها وهي توقف لما عرفت ان مشاعل عند الباب مشى تركي وهو يطلع من الغرفة وهي تنفست براحة لما حست انها ابتعدت عن الباب وجودها معها بنفس البيت يخنقها رغم انها حبيسة هالغرفة لكن هالشيء ضاغط عليها اكثر مشت كعادتها وهي توقف جنب الدريشة وتاخذ ورقتها وقلمها وهي تبدا تنثر افكارها على الورقة وسط نظرات مشاعل الي تخترقها من الباب بعد هالفترة قررت تتجرىء وتسترق نظرات لها تبي تشوف من هي الي فضلها سيف عليها ! ناظرتها كانت لابسة لبس بسيط ، فستان وردي بطباعات زهر ولنص الساق وباكمام طويلة وشعرها اسود لنهاية ظهرها محررته من كل شيء هذا بس الي قدرت تشوفه لانها معططيتها ظهرها مشت عنها لما حست بضيق وطلعت غرفتها .. .. - - لفت وهي تتافف لما عرفت ان الكرس ي الي جنبها لرجل ، ماااحبت الوضع وما ارتاحت لكن ما تقدر تتكلم لفت وهي تناظر من الزجاج وهي تدعي تمر هالرحلة ع خير جلس وهي توترت لاحظها وما اهتم فتح شنطته وهو يطلع كتابه فتحه وبدا يقرأ وهي تجاهلته وتذكرت .. الظرف الي وصلها امس من علي وقررت ما تفتحه الا لما تكون بالطيارة ، عشان ماتغيررايهاا ويأثر فيها فتحت شنطتها وهي تطلعه وبدأت تفتحه اخذت الورقة وهي تقراها وماحست الا بدموعها ع خدها ارتجفت يدها وطيحت الورقة على الارض وما قدرت تنحني لها وهو انتبه ونزل وهو ياخذها عقد حواجبه وهو يقرا اول كلمة من الخطاب وعرف انها ورقة طلاق سحبتها بسرعه من يده وهي تاخذها وترجعها بشطنتها ضحكت بسخرية على تفكيرها البسيط وهي تلوم نفسها ، كانت تظن انه يبيها ، او حتى يبي يعتذر لها على السنين العجاف ، او يقول انه ندمان اويداري خاطرها ..بس الصدمة انه تخلى عنها بدون ما ترف له شعره سندت راسها على الكرسي وهي تناظر للسماء وتتأمل سير الغيوم ودموعها على خدها ، ما ظنت بيوم من الايام انها بتحس بهالوجع كله بقلبها ، تحس ان لو وزعت حزنها ع اهل الارض باللحظة ذي بيفيض من كثره صارت تكتم شهقاتها وهي تعض ع شفايفها خايفة لا ينتبه لها الا جنبها استرقت النظر له وشافته رافع كتابه ويقرا بس م تجرأت تناظر عيونه ما تدري انه كل شوي يقطع قراءته ويلف يناظر لها ويسمع شهقاتها بس متجاهلها لما سمعو صوت عزام ينبههم بموعد الوصول اخذ القلم من جيبه وهو يلف الكتاب الي يقرا منه ويقطع ورقة صغيرة كتب فيها ولف لها لقاها سرحانه قرب يسرعه وهو يدخلها بشنطتها وهو يرجع نفسه لورى وياخذ نفس نزلت الطيارة للمطار وانتظرت ساعة ورجعت تطير لبريطانيا .. .. - - وصلت سارة بريطانيا وركضت بسرعه وهي مبسوطة لما شافته : هيييييموووو ابتسم ابراهيم ومشى لها وهو يسلم عليها ويبوس راسها : هلا بحبيبتي ضربته ع كتفه : هلا بالقاااطع ، الي له سنتين ونص من ارضه وناسه ضحك : اشتاقت لي صح سارة وهي تعدد باصابعها : الشجر والحجر والغيم والمطر والتراب ، ياخي الاماكن كلها مشتاق لك حط يده ع كتفها : لو ادري الشوق واصل للدرجة ذي كان سيرت عليكم سارة : معليك ، بعد ما ارتاح لي معك جلسة تحقيق كشر من كلمتها : امش ي اقول قالت تحقيق ابتسمت وهي تمشي معه .. - - - فتحت الدريشة وهي تسمح لنسيم الليل يداعب خصلات شعرها ويلفح وجهها وهي تطلق زفرات من ضيق مر اسبوع على وجودها ببيت اهل سيف وللآن مافي تطور بحالتها وسيف ساحب عليها ولا فكر يجيها ، او يقول لها وش بيصير في حياتها ! تعبببت كثير من التفكير ، واشتاقت لاهلها امها وحمد وبنات خالها واهل قريتهم ، اشتاقت لكل شيء بحياتها السابقة ، كانت بسيطة واحلامها على قدها ، ليه الزمن رماها بهالفجوة ؟ قفلت الدريشة وهي تنسدح بكت بألم وهي تلم نفسها على السرير من التفكير والحزن الي تدارك عليها مارح اقدر اتأقلم ، انا ماحاولت اتأقلم عشاان اقدر بالأساس، وليش احاول وليش افكر !! هي خطة بسيطة امثل قدام اهله فتره لما يدبر وضعه ويطلقني واتحرر .. قامت تصلي وتقراا جزء من القران دموععها مارح تخليها تستوعب الي صار تفكيرها مارح يعدل الوضع .. كوابيسها وبكاءها وحسرتها مارح تزيد الا ملح ع جرحها .. فقط الدعاء .. السبيل الوحيد عشان ترجع حياتها !! .. .. دخل البيت ومشى لغرفتها لا ارااديا عقد حواجبه وهو يسمع صوت شهقاتها تنهد بضيق ومشى عنها وهو يجلس بالصالة هالبنت لاعبة بحسبته ، وكل ماا عرف انه فهمها يتلخبط تفكيره ، ماهو قادر يسألها عشانه خايف من الجواب ولا هو قادر يهدي نبضات قلببببه !! هروبه من اهلها ورميه لها بالرصاص بالغابة وتخبيها بسيارته من خوفها .. توسلها له وكلام ابوها عنها " رفضها الزواج وهروبها عشان ما تبي"معقولة سوت شيء شين ! وهم اجبرها على الزواج عشان كذا هربت ؟ بس الفترة الي جلس معها فيها تاكد انها مهي من هالبنات ، لمس بعيونها البراءة والطهر والعفة قطع تفكيره نغمه جواله رد على طول وهو يشوف اسم سلمان : هلا وقف بفرحة : الله يبشرك ، واخيرا هالكلب نطق بالحقيقة عط خبر للعسكر جايكم الحين ، تجهزو سلمان : ابشر طال عمرك ، بانتظارك - - وصل للمركز وهو يمش ي على طول للمكتبه اخذ سلاحه ، وطلع وهو يدخل الغرفة على سلمان الي وقف وهو يدق له التحية سيف جلس : وش قال سلمان : اعترف من كان يورد له الي يشربه ، ووين كانت نقاط لقاءهم سيف : ارسلت الي قلت لك سلمان : اية طال عمرك ، صارو الحين بالموقع ويراقبونه وقف : يالله اجل ،مشينا نشوف وضع هالكلاب وخبر الشباب يا سلمان ما لنا راحة ولا هدوء بال الا لييين نقبض عليهم سلمان : ابشر وصلو الموقع ووقفو بعيد عن نقطة التقائهم رفع اللاسلكي وهو يكلم الملازم : الرائد سيف ل الملازم صقر .. وش صار على المراقبة الملازم صقر وهو مركز بالموقع : طال عمرك لقينا اثنين مشتبه فيهم ، وللآن نراقب تحركاتهم سيف : للآن رح نضل بوضع المراقبة ، لحد يهاجم او يتحرك من مكانه ، لازم نحسب الخطوة صح ، عشان نمسك الخلية كامله الملازم : ابشر طال عمرك - - - سمعت صوت الباب يندق ومشت وهي تفتحه لقتها توق مبتسمة : صباح الخير نورة : هلا توق توق مسكت يدها : تعالي جهزت لنا فطور سوا نورة وهي تسحب يدها : شكرا توق ؟ لكن مالي نفس توق بابتسامة وهي فاهمة توترها : معليك ، مشاعل مو بالبيت ، راحت لاهلها وبتنام هناك ، سيف عنده مناوبة اليوم تنرفزت من حركته ، ليه يعطي مشاعل خبر وهي لا ؟؟ رجل كرسي او شماعه بحياته هي ؟ بس ارتاحت لما عرفت ان مشاعل مو فالبيت على الاقل تقدر تطلع من هالغرفة الي حبست نفسها فيها مشت ورى توق وهي تجلس على الطاولة معها ابتسمت لشكل الفطور : وش مسويه بالخيار والجزر انتي ضحكت : شوفي خليتهم مكشرين ، يشبهون احد نعرفه كلنا نورة كشرت من طاريه ، وجلست وهي تاكل متناسيه كل شيء .. - - - مر يوم واتبعته الايام الباقية .. نزل قباعته من على راسه وهو ياخذ نفس براحة ، رمى جسده على كرسي مكتبه وهو يمسح على وجه ويتنفس الصعداااااء ابتسم : واخيييييراااااا دخل سلمان وهو فرحان : مبروك انجازك سيف : انجازنا كلنا ي سلمان ، والله انكم كفو وينشد بكم الظهر سلمان : ولا نن ى فضل تعليماتك ، الي كانت السبب بعد الله في القبض على جزء من هالخلية الي لهم سنين لاعبين فينا ابتسم : الحمد لله الحمد لله وقف وهو يناظر ساعته ، وشافها 10م مشى وهو يربت ع كتف سلمان : كل الي كانو بالمهمة خبرهم ان لهم اجازة اسبوع ، جزاًء لشهامتهم واعط ملفات التحقيق لصالح هو بيستلم المهمة هز راسه : تسلم طال عمرك مشى وهو يركب سيارته ومتجهه للبيت ، مشتاااققق لتركي الي له اسبوع كامل ماشافه وهو الي ما يقوى على غيابه دخل البيت وطلع الجناح على طول لكن عض شفته وهو يشوف الجناح فاضي عرف انها نايمة عند اهلها وتركي معها تنهد بضيق ، دايمًا هذا تصرفها واذا رجع مبسوط يبي يشوفه تكون الغرفة خالية منهم فسخ بدلته ولبس تيشيرت وانسدح على السرير ، اقتلب للجهة الثانية وفزززز بسرعععه وهو يتذكرها وقف ومشى بسرعه وهو يشد ع قبضه يده اسبوعين كاملة ماشافها بسبب مهمته الي طالت غصب عنه وما قدر يرجع البيت واسبوع قبل كذا ساحب عليها ! نزل من الدرج بسرعه وهو يوقف عند باب غرفتها استغرب لما شافه مفتوح شوي ، ما قفلته ! ناظرها ولقاها تعقم جرحها فتح الباب وهي على طول نزلت بلوزتها بربكة ووقفت ، عضت ع شفايفها بوجع لما ضغطت ع نفسها مش ى لها وهو يوقف قدامها : كيفك ؟ ابتسمت بسخرية وما ردت وهي تصد عنه مسك يدها وهو يجلسها على السرير وياخذ المرهم الي رمته ع الارض مسك طرف بلوزتها لكن بعدته عنها بسرعه وهي تعقد حواجبها : وش تبي ؟؟ ما تكلم وهو يثبت يدينها ويرفع بلوزتها ناظر لاثار خياطة الرصاص وعاتب نفسه ع نسيانه لها ، مسح بيده عليه وهي ارتبكت اخذ مرهم وبدا يدهن على مكان الجرح وهي صدت بوجهها عنه بضيق من تصرفاته ، ماحبت تجادله لانها تعبببببت قفل المرهم ونزل بلوزتها وهي ابتعدت عنه سيف اعاد سواله بنبرة حنية لعل هالنبرة تبين اسفه على نسيانه لها : نورة .. كيفك ؟ زفرت بضيق وهي تلف له : بخير تأمل عيونها ووجهها الي يحس افتقده غمازاتها الي ما تبين الا مع غيره وشامتها الي اربكت قلبه ، عيونها وتفاصيل وجهها الي يعتبرها استثنائية سمح لنفسه يتأملها لثواني لعله يهدي نبضات قلبه الي كل مالها تزيد سيف حس بالحزن في صوتها : بس صوتك يقول غير هالكلام نورة سكتت شوي ثم قالت : خلنا واقعين ،من متى وانت تهتم فيني ؟؟ وبضيقي او حزني او راحتي ، انا مجرد دخيلة ع حياتك ، وشيء مفروض عليك وانت لازم تداري خيباتك وتتحمل لين تمل وتطلق سكتت شوي وتكلمت بضيق : سيف .. أنا صبري تلاشى كّنه السكر بكاسة شاي ابتسم لكلمتها ، رغم كل شيء ولمعه العتاب الي بعيونها والحزن الي بكلماتها .. باقي رقيقة تضايقت اكثر من ابتسامته وكأنه ما اهتم لضيقها سيف : تأقلمتي مع أهلي ؟ نورة أبتسمت بسخرية وهي تقول : ما يحتاج اتعود عليهم او أتأقلم.. مجرد ضيفة .. وماعلى الضيف الا الرحيل شأء ولا أبا.. انا راح اتحرر بالنهايه وقف بجمود من كلامها .. حاولت اخليها تنسى الحنين وعبور الفاقدين ولا هي راضية تتأقلم معاي! تنهد وضاق صدره ومشى لها : نورة رجعت خطوة ع ورى بخوف من نظراته وهو فهم خوفها ووقف مكانه وهو يمسح على وجهه بضيق مشى بسرعه عنها وهو يطلع من الغرفة وهي قفلت الباب ع طول ورجعت تنسدح مكانها ويدها ترجفف من نظراته .. طلع لسطح البيت وهو يفتح الباب مشى وانسدح على الكرس ي الي اعتاد طوال ليالي كثير ينسدح عليه ويراقب النجوم الي يععتبرها منفاه وملجاءه الي تشاركه همومه بدا يتأمل النجوم ويده تحت راسه ، يفكر بكلامها والضيق اجتاح قلبببه ، ما يدري ليه اثر فيه فكرة انها في يوم من الايام بتروح لغيره اوجعت قلبه لوهلة ، رغم انجازه الي سواه ومفتخر فيه وكان فرحان قبل ساعة الا ان الحزن خيم ع قلبه وشببب بضلوعه نااار شعور غريب لاول مرة بحييييااااته يمر فيه - - انزعج من الضوء الي على عيونه وفتحها وهو يغمضها بسرعه لما جاءت اشعه الشمس بعيونه وقف وهو يمسح على وجهه ، ونزل للجناح بدل ملابسه وناظر الساعه ، 7 الصباح مشى وهو يطلع جواله ويرسل لـ مشاعل بانتهاء مهمته ، يبي يشوف تركي الشوق ما يمزح لولده ، ولا وده يروح هو عشان الخاطر باقي ماطاب بعد كلام حسين معه .. نزل وشاف اهله على الفطور الا هي أستغرب عدم وجودها رغم انها مفروض تعودت ! انتبهت عليه مريم ووقفت وهي تسلم عليه : هلااا هلااا بحبيب القلب ابتسم وباس راسها وراس ابوه الي للان صااد عنه سلم على توق وجلس وهو يهمس لها : وين نورة ؟ توق باستغراب : ماكنت عندها ! سيف : ماكانت تجلس معكم هالاسبوعين ؟ هزت راسها بلا : بعلمك السالفة بعدين استغرب كلمتها بس ماعلق ولف للابوه الي ياكل بهدوء : يبببة ! غازي رفع عيونه اسيف :هاه،باقي شيء ناسي ما تقوله لي ؟ ولا تامرني فيه تنهد بضيق : حاشى يبببه، ليه تفكيرك فيني كذاا ما رد وهو يكمل اكله تضايق من كلمة ابوه ووقف وهي على طول مشت وراه لف لها باستغراب : وش ؟ توق : اول يوم قررت واخييييرا نورة تاكل معنا كنا ماشين للصالة بس وقفت لما سمعت كلام ابوي سيف : وش قال ؟ توق : انه مو راض ي بزواجك ذا ، ووش هالبنت الي سمحو لها اهلها تتزوج سكيتي ، هذا اذا كان عندها اهل ، وما يرضى على مشاعل سيف بعصبية : وخليتيها تجلس تسمع الكلام كله توق: والله من الصدمة معد تحركت ، لكن تصدق ! ما اهتمت ولا تاثرت ابببد ، ابتسمت لي ورجعت غرفتها ومن هذاك اليوم معد طلعت تافف بضيق ومشى لها وهو يفتح الباب واستغرب انها نايمة للحين ، كانت متحلفة بالشرشف كامل ولا شيء منها باين جلس جنبها عالسرير وهو يسحب الشرشف منها : نورة رجعت الشرشف عليها : اطلع برى سيف رجع يسحبه مرة ثانية : ليش نايمة للحين مو من عوايدك ! عصبت وهي تبعد شعرها عن وجهها : وانت وش عليك ؟؟ انام واصحى متى ما اب عزام ضحك بذهول :ياقوى صبرك من الصبح جالس بالسيارة ولحالك سيف انحرج وقال بخفوت : شسوي المشوار بعيد ماا اقدر اروح وارجع ضحك : لا نلعب ع بعض تنهد وقال بجدية :بيني وبينك خايف عليها من ابوها عزام فهم كلامه وقال بهدوء :تمام يالله ربي يعينك وصلت بيت امي سيف ابتسم :يالله فمان الله قفل منه وهو ينزل الجوال ويرجع راسه لورى شاغل تفكيره فكرة ان نورة تدري ان ابوها مارجع من شهرين وتستأمن نفسها ومعد ترجع معه - - توق وهي تناظر للمجلس باستغراب من منال يعني هالمجلس برى بيتهم وواضح مو للحريم بس منال طمنتها ان ودهم ياخذون راحتهم بدون محد ينط عليهم ويزعجهم ناظرت لجوالها وهي تتأكد من الساعة حست منال تاخرت عليها وقفت وهي تحط جوالها ع الطاولة وتمش ي باتجاه الباب بس رجعت خطوة لورى بصدمة وهي! - - - سارة الي ناظرت للقاعه الي فاضية وناظرت للساعه تافتت باقي للمحاضرة ساعه كاملة قررت تجلس عشان م تطلع وتضيع زي كل مرة جلست بمكانها الاعتيادي للقاعه ذي وهي تطلع جوالها تطقطق فيه اخذتها يدها لاشعوريا ع محادثتها مع علي صارت تقراها بهدوء وهي تحس ببراكين بداخلها رجعت تقراها من البداية وهي تشوف اسلوبه معها معقولة مااكانت مركزة من قبل!شلون كان يكلمها ويعاملها ماحست بالجفاء الا لما صدمها بالامر الواقع رغم ذا كله حست بالغصة وهي تشوف دموعها تنزل ماتدري هي للان تحبه بعد كل شيء بعد كل الي سواه بعد كسرة الخاطر وضيقة النفس!تنهدت بضيق وهي تمسح دموعها وتحاول تبعده عن بالها طلعت من المحادثة وهي تحذفها كلها وببالها تردد خذاك اللي خذاك ورحت وانا ما اسألك واعاني سألتك مرة وحسيت كأني جابرك تبقى ترى م طحت من بعدك وقفت والله قواني تمنيتك معي وحنيت وبنفس الوقت ابى الفرقى دخل وجلس بمكانه وهو يطلع كتابه ويقرا تنهد بضيق ، وهو يسمع صوت شهقاتها كعادتها وبباله هالبنت م ملت بكاء!! - - رجعت خطوة لورى بصصدمة وهي تناظر للي مركز عيونه عليها ابتسم وهو يقرب من الباب ويقفله وهو يناظرها : واخيرا اقدر اتاملك ع راحتي صارت تررجفففف وقلبها شوي ويطلع من مكانه الصدمة الي انصدمت فيها م قدرت تخليها لا تتتكلم او تتحرك من مكانها منصور سحبها وهو يجلسها قدامه : كيفك توق بعدت عنه بسرعة وهي توقف وتحاول ماتبكي او تفقد قوتها ويحسبها ضعيفه ويستقوي عليها مشت تبي تفتح الباب وتطلع بس انصدمت منه وهو يسحبها له دفففته بقوه وهي تبعد عنه وكل خلاياها ترتجف بخوف : وجع يوجعك ان شاء الله يالخسيس ، افتح الباب قبل الم عليك الدنيا كلها ابتسم : ياعيوني انتي ؟ وقوية بعد توق مشت بتاخذ جوالها بس اخذه بسرعه وهو يحطه بجيبه : وكذا م تقدرين تسوين شيء الا انك تسمعين كلامي وتجلسين نسولف برواق توق عصبت : مريض انت ؟ انت منن اصلللا ووش جااابك هنا ، افتح الباب بروح لمنال منصور ناظرها بخبث : انا زوجك المستقبلي ضحكت بقهر : تخسسى لو ما يبقى حيوان غيرك م خذيتك عصب من كلمتها وقرب منها وهو يبعد شعرهاعن وجهها : لا تقولين كلام اكبر منك ، باقي م تعرفيني بلعت ريقها بخوف وتجمعت الدموع بعيونها وهي تحاول تخفيها : افتح الباب بطططلع منصور بحدة : اجل ي احسن لك قبل م اتنرفز من اسلوبك ، خلاص عاد اتركي سوالف البنت العفيفة ، قلت بخطبك توق بدات تصارخ وهي تبكي : افتتتتتتتح الببباببب ، والله لا اخلي سيف يذذبحك ، افتتحح بسرعه منصور انخرش من صوتها وقرب منها وهو يحط يده ع فمها ويده الثانية ورى رقبها : اسكتي احسن لك قبل اسكتك بطريقتي توق ناظرت لقرب وجهه من وجهها وقلبها بيطيح من الخوف والموقف الي هي فيه بدأت تلعن وتسب باللحظة الي قررت تجي فيها هزت راسها بطيب وهو ابتعد عنها واشر بسبابته : ياويلك اسمع صراخك مشى : تعالي يالله بس ابي نسولف وم يمنع شوي تحرش ، جمالك م يقاوم بصراحة م كمل كلامه الا لف بصدمة وهو يسمعها تركض وتدق باب المجلس بقوة وتحاول تفتحه وهي تبكي : مننننننال منالللل الحقيينييي مننالل ويييننككك مش ى بسرعه لها وهو معصب سحبها من يدها بقوة وهو يشدها له حست بانفاسه تلفح رقبتها وبكت بخوف وهي تحاول تبتعد عنه بس م فجااءة رماها بسرعه عنه وهو يسمع دق قوي ع الباب وصوت صراخ رجل توق شافته ابتعد عن الباب وواضح ارتبك وقفت بسرعه وهي تفتح الباب بالمفتاح مشت بتركض بس صدمت بصصدره ورجعت لورى من الوجع رفعت عيونها وناظرته بخوفف كان معصب وعيونه مليانه شرار ويتنفس بسرعه ناظرها وصددد بسرعه وهو يرمي الشماغ ع راسها و يناظر لمنصور : الله ياخذك يا الداشر يالكلب منال تبكي وهي واقفه وراهم اول ما طلعت توق انحنت وهي تضمها : اسسفة والله اسفه م كنت اظن بيسوي كذا توق بكت اكثر : الله لا يسامحك يا منال دخل وهو يمسكه من ياقة ثوبه : تحسب نفسك رجال ههاه يا وجه الردى ؟ حاول يمسك نفسه وما يضربه بس ماا قدرر العصبية الي كانت فيه اجبرته يمد يده .. ضربه بقوه ع كتفه ومنصور م قدر يرد ورجع ضربه وهو يرميه ع الارض : الله ياخذ الي يعتبرك رجال يا الخسيس لف وهو باقي يسمع صوت بكاءهم طلع برى المجلس وهو يناظرها بحضن منال رفع صوته : وش باقي تسوين هنا ؟؟ تبغيه يرجع يكمل اعجبك الوضع رفعت راسها بخوف من صراخه وهو صد اول ما شافها : منال كلمي اهلها ياخذونها توق بكت : جوالي معه رجع وهو يناظر لمنصور الي باقي ع الارض ناظره بحدة : هات جوالها دخل يده بجيبه وطلعه وهو سحبه بقوة من يده طلع وهو يمد الجوال لمنال ومشى عنهم توق تذكرت ان محد يقدر ياخذها هالوقت سيف مع نورة وابوها عطاها خبر مارح يجي الا 11 ! توق وهي تحاول تتكلم من بين بكاءها : محد يقدر ياخذني منال ببكاء لفت له : تكفى وقف ، خلنا نوصلها للبيت قبل احد يعرف باللي صار صد بضيق من الموقف الي طاح فيه بسبب منصور وقال بهدوء وهو يطلع : لبسيها عبايتها والحقيني بسرعه يا منال هزت راسها بطيب وهي تركض وتاخذ عباية توق وعبايتها رجعت ولبست توق المنهارة عبايتها والشماغ باقي ع كتفهاوهي توقف معها وتمسك يدها ركبت ورى هي وياها وشهقات توق باقي تعلى ، للان الخوف مسيطر عليها وتحس بالرجفة بكل جسمها منال شدت عليها وهي تلوم نفسها وتهمس لتوق : اسفة ياتوق تكفين سامحيني عصب من اصوات بكاءهم وتوتر زياده وصرخ فيهم : خلاص انطططمووو ، خلوني اعرف اسوق وترتوني ! وسكت شوي ثم أردف بعصبية حسابك بعدين يا منال والله لامسح فيك البلاط ، والاخت الثانية الي مسويه مسرحية وش موديك مقلط الرجال توق م تكلمت ماهي رايقه لصراخه ولا أسئلته حاولت تهدي نفسها قد ما تقدر قبل م توصل بيتهم وتكتشف امها وش صار توق بدت تهمس لمنال وصف بيتهم ومنال توصف له وهو يناظر للارصفه والشوارع وعاقد حواجبه يعرف هالاماكن تمام المعرفة ! ليه هي جالسه توصف له هالمكان توق ببحة بعد البكاء : وقف بس ، هنا بيتنا عزام لف بصدمة وهو يلف للبيت الي وقف عنده وقلبببه يرتجف بتوتر لف لها : هذا بيتكم ؟ هزت راسها باية وهي تاخذ نفس وتفتح الباب وهي تنزل ما صدق عينه الا لما شافها تدخل من باب بيتهم بلع ريقه بارتباك وهو يرجع راسه لورى وهو يمسكه بيدينه : لا يارب ، وش هالموقف الي انحطيت فيه منال : وش فيييك !! لف لها بعصبية : الله ياخذكم دااايييما منكدين علي عيشتي ، كل م جيت بيتكم القى نفس ي بمشكلة ومصيبة لا تالي لها منال بخوف وهي تبكي : عزام لا تقول كذا عصب ووهو يضرب يده ع الدريكسون : انطمي ما ابي اسمع صوتك ياا سواد وجهي عند سيف لو يدري بالي صار ! وشلون بطالع بعيونه !! الله ياخذك يا منصور يا شبيه الرجال ضغط ع يده بقوة وهو معصب ومش ى بسرررعععة متحرك لبيت امه ، وقف عند الباب وهو ينزل مع منال دخلت منال وهو وراها وخديجة كانت تحت نزلت بس صراخهم فالحوش ، ما شافت احد وخافت لما محد رد ع اتصالاتها ، جلست تنتظرهم بالحوش منال مشت وهي تضمها وتبكي وخديجة ناظرت لعزام : وش سويت باختك عزام عصب من إتهام أمه له على طول وقال بضيق :كعادتك اي شي يصير معهم تلصقيه فيني ! سولفي مع عيالك وافهمي وش سبب مرضهم ونقصهم الي يكبونه ع الناس شوفي وش مسوين ووش الفضيحة الي بغت تصير انا ملييييت ، مليت قسم بالله طلع من البيت وهو معصب وركب سيارته وهو يمش ي للبيته وخديجة سكتت بخوف من كلامه وهي تنتظر منال تهدى عشان تقولها وش صار ! - - دخلت البيت وهي ترتجف ناظرت للصاله وحمدت ربها انها م شافت احد ركضت للدرج وهي تمشي بسرعه بس عضت ع شفايفها وهي تسمع صوت امها مريم باستغراب : توق ؟ جايه بدري غريبة توق بدون م تلف : طفشت يمه مريم كانت بتسالها مع مين جاءت بس توق م عطتها مجال ركضت لغرفتها بسرعه وهي تقفل الباب ضمت يدينه لبعض وهي تتتبببكي بكل هستيرية تحاول تطلع الخوف الي صار عليها ، صارت تكتم وجهها بالمخدة عشان محد يسمع صوتها وهي ترتجف ، هالموقف اخذ كل قوتها الي كانت تمتلكها ، ما عمرها فكرت ان وحده من صديقاتها ممكن تغدر فيها وتخونها بهالطريقة الوحشية ! بكت خيانه صديق وغدره بكت خوف بكت كل الي صار معها هالليلة ! وكان, ايما حسين and قمرااي like this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 15-09-20, 02:22 AM #10 نورة140 ? العضوٌ??? » 420701 ? التسِجيلٌ » Mar 2018 ? مشَارَ?اتْي » 54 ? نُقآطِيْ » نورة140 is on a distinguished road افتراضي رواية جميلةجدا لك اتف تحية نورة140 غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إضافة رد صفحة 1 من 9 1 2 3 > الأخيرة » « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق انواع عرض الموضوع العرض العادي العرض العادي العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Trackbacks are متاحة Pingbacks are متاحة Refbacks are متاحة قوانين المنتدى الانتقال السريع منتدى الروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة الساعة الآن 05:26 AM -- Rewity_Orginal_1 الاتصال بنا - روايتي - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.